RSS

Author Archives: كفاح المصري

͠͠ رحيـــلُ إلي السمـــاءِ الأخيـــرة ͠


في لحظةِ الغروُبِ تنسحِبُ الشمسُ من أوساطِنا وأصواتنا..
تسري خيالات النباتات الصاعدة للسمـــاء..
تنغلق ستائر الشبابيك المعلقة بالإنفعالات
يتوالدُ الدُخانُ في مواقدنا
تهاجر الروح من الجذوع الميتة
تقلع الزهور رونقها الصباحي
تبدأ تراويح الرياح في أورقة النخيل متهجدةً
تفترشُ عيـــونِ الأطفالِ النائمــةِ أجنحـــةُ للسمـــاءِ،
تُطبقُ صدر السمـــاء ..بخفةٍ على أمنيات النائمين..بقبلةٍ مســـائية

أصمت! …لعلي أعرِفُ طريقاُ للسمــاء..ولكن!
عبثــاً..
وحينـــها أدرك أني أحتضر طويلاً
وأخطو في مِهادِ النظراتِ الحالمـــة
لعلني أجد سمائي الأخيـــرة..أجدُ مـــلاذي الأخر


Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في 18 مارس 2012 in عبث !

 

العشاء الأخير ,,

 

دقت أجراس التاسعة مساءا بتوقيت الألم المنتظر
كان قد سبقه الكثير من جبروته على مائدتها التي أعدتها بكامل أصناف مشاعرها” الفاخرة”
وجههُ بدا كمسافرٍ في تفاصيل وانحناءات وجهها،
وكأن كل النساء قد سكن جبينــه،إلا هــي!

كانت لحظة البداية بالنسبة له
يقذفها الحنين من شاطئ لأخر
تضيع أصدافها في كل مرفأِ تحت أقدام أنثى غيرها!

دمها يحتضن الذكريات الأولى..ودمهُ نارٌ في عروقها
لا ذاك الشتاء الرمادي يطفئُ لوعتها..ولا ثلوجة نبضاته!

إنكســـر الليل،،
وضاقت الغرفة أكثر فأكثر
عندها كان قد حان موعد النظرات التي تختفي في الأفق الأخير،،
كموجٍ لا بداية له كانت هي محملةٌ بالكثير من الألم والحب المكتوم في تفاصيل ذكرياتها!
والكثير الكثير من خيبة الأمل !

مرت الأيام،، يومٌ تلو يوم
والجفاء ملأ صحراء قلبها وتغلغل..
حينها أدركت أن لن يتبقى لها سوى الإبتعاد، وهواءٌ معبقاً ببقايا الحسرةِ ،وقارورةٌ مكدسة بالسنين طافت على وجهِ الموج!

“حكاية حلمٍ سُيٍرَ بلا شراعٍ ولا مرفأ “

 
4 تعليقات

Posted by في 8 مارس 2012 in عبث !

 

وصـــايـــا شهيــــــــد.

 

لا تنزِعوا السُنبلة من جبيني

فأيامي كابوس رعبٍ لأعدائي

ولا تجففوا دمي ..فدمي شرار ثورةٍ

إن أخمدتموها الذلُ أغشاكُم

ولا تنزلوا رايتي من فوق سطوحكم

فرايتي نداءُ حقٍ ،لبوها بأجســـادكُم

واتركوها مبللة بمسك الشهداءِ ولا تجثوا على جثتي مولولين،

فروحي ما كانت للمستضعفين لِجاءُ

 وكفكفوا  دمعات ِ أمي العجوز إن أينعت بالبكاءِ

وخبـــروها بأني ما مٍتُ إلا يوم الحــق إن بهِ استهانوا

فروحي واللهِ كــورقٍ زيتونٍ

يجامل الهوا إن طار الحمامُ

فحمام السلام قد إرتوى لو مـــر بالقدسِ مِرارُ

فــهاتوا مناديل الثكلى ..نضمد بها قُدسَ الجِراحُ

عروسةٌ قد صـــانها بالروح ألاف الشهداءُ

فـــلا تتركوها لقومِ

عزيزهُمُ إرتضوا بالسفاح

وصونوا ترابها

فترابها من عِظامِ العُظمـــاء

هبـــوا مدافعيــــــن فالأقصـــى نبــضُ الكِـــرام

 
18 تعليق

Posted by في 12 فبراير 2012 in أنصافُ واقـــع!

 

فُتـــاتٌ مــن وطــن،،،


دَائِمَا مَا اتَّكِئْتِ عَلَىَ صَدْرِ الْسَّمَاءِ

دَائِمَا مَا سَكَنَتْ الْكَلِمَاتّ الْشَرِيْدَةِ

دَائِمَا مَا اقْلَعَتَّ عَنْ وَجْهِيَ مُنْحَدُراتِهُ وَمَلامحَه

وَالْيَوْمِ…اتَّكِئِ عَلَىَ أَرْضٍ

وَالْأَرْضِ..تَتَشرَبحَ بِخُيُوْطِ الْضَّبَابِ

وَالْصِّدِّيقِ. بِقَلْبٍ مُعَلَّقٍ بِنِصْفِ الْسَّمَاءِ

تَتَشَرْدَقُ بِأَنَّاتِهِ .صرخاتُ النٍساء

أَرْضِيٌّ..مَعَارِكٌ فِيْ رَأْسِيٌّ

رَأْسِيٌّ وِسَادَةٌ..من تراب خمـــري

أيامي… قِصَّةِ بَطَلَ يَرْوِيْهَا أَوْلَادِ وَطَنِيْ

بِإِسْمِكَ أَرْضِيٌّ الَّتِيْ تَقْتَلِعَنِي

بِإِسْمِكَ ..يبيتُ الحُلمَ الشرٍيدُ بأجفاني

 
6 تعليقات

Posted by في 19 نوفمبر 2011 in صورة وواقع

 

يكفيك لوناً واحداً لتعيـــش !

 

كان قد بدأ رحلة معاناته في باطن المرض منذ ان كان طفلا  صغيرا
بدأ الجهاز الذي يلتصق في جسمه بالوقوف ــوبعدها بلحظات أحس بذاك الركود و السلام الذي يطمئن له قلبه ليتقن تسليم نبضاته إليه بكل استسلام

هم كانوا  بنقيض تلك الحالة التي أحس بها
لم تتضح صورة كل الأشخاص الذين حوله _لقاء الوداع_
ولكن ما لاحظه أنهم في حالة هستيرية وبكاء تفزع منه القبور

الغرفة  بدأت تتفرغ ..بعدما أقنع ذاك الشخص الذي يلبس الأبيض أن اتركوه قليلا
فهو يمارس حشرجة الموت السريري

هو :دار  بعينيه بكل أنحاء الغرفة فوجدها تكتسي باللون الأبيض

السماء ، الأشخاص  ،الشر اشف والأسرة،حتى الماء جميعها تتقن ارتداء الأبيض

كل هذا البياض كان يذكره بالكفن!
وكان بانتظار لونا أسوداً واحدا يكفي ليكون لون الخلاص من الموت!

 
8 تعليقات

Posted by في 27 أكتوبر 2011 in عبث !

 

سأبقيــك ســراً(♥)

سأبقيك سراُ،،
سأبقيك سرا مع كل قطرة مطر

سأبقيك سراً،،
كلما تزاوج الماء والحجر

سأبقيك سراَ..يجبرني أن أذكرك كل مساء   يولدُ من شفاه الضحى
سأبقيك سراً كلما لامس الندي شفاه الورد

سابقيك سرا ..لأني أسلبُ من نفسي إن كنتً جهراَ وعلن

سأبقيك سراَ،،
وإن صارت أيامي أسطورة الم

سأبقيك سرا ً،، 
 وإن كنت أتيم فيك عشقا إلي حد يشتت ملامحي،
يجهض الصبر من داخلي،
يصارع جنوني تارة..ويضربني بسقف السماء تارة أخرى

سأبقيك سراً.. وإن ذهبت معالم الطفولة من وجوهي الأربعة
واستوطن في داخلي شقاء الكهولة المموج

وأعلم..
أن الأبد سيبقيك سراَ،،،


 
 

في المنفى



في المنفى،،
يبتعد الندى عن حبات التين المعلقةِ بالهواء،
تكف الأيدي عن قُبلاتِ الخبز والأحياء،
تبتعد الدموع عن لحى الآباء،
تتكدسُ الأوهامُ في أرحام ِ النساء
تهرب حكايا سندريلا وحسن من ذاكرة الأطفال..
والزارعون!  يجعلون الحزن أغنــى مواسمِ الحصاد
وكان الأرض تموت..في المنفى مع قبلات احتضار !

 
6 تعليقات

Posted by في 13 أكتوبر 2011 in صورة وواقع